عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

خاتمهء كتاب 9

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ فقلت سبحان اللّه العظيم ما اوضح ذلك لمن فهمه و ما اعمى قلوب هذا الخلق المنكوس عن معرفته فقال عليه السّلام يا ابراهيم من هذا قال اللّه تعالى ( فى سورة 35 آية 45 ) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ ما رضى اللّه تعالى ان يشبّههم بالحمير و البقر و الكلاب و الدّواب حتّى زادهم فقال أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يا ابراهيم قال اللّه تعالى ذكره فى اعدائنا النّاصبيّة ( فى سورة 25 آيهء 25 ) وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فجَعَلَنْاهُ هَباءً مَنْثُوراً و قال عزّ و جلّ ( فى سورة 18 آية 104 ) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي و قال ( فى سورة 58 اية 29 ) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللّهُ جَمِيعاً و قال ( فى سورة 24 اية 39 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يحَسْبَهُُ الظَّمْآنُ ماءً حَتّى إِذا جاءهَُ لَمْ يجَدِهُْ شَيْئاً ثمّ ضرب مثلا اخر ( فى سورة 24 آية 40 ) أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ الى فَما لَهُ مِنْ نُورٍ ثمّ قال ازيدك فى هذا المعنى بيانا من القران قلت بلى يا بن رسول اللّه قال قال اللّه تعالى يُبَدِّلُ اللّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللّهُ غَفُوراً رَحِيماً يبدّل اللّه سيّئات شيعتنا حسنات و حسنات اعدائنا سيّئات يَفْعَلُ اللّهُ ما يَشاءُ ويحكم ما يريد لا مُعَقِّبَ لحِكُمْهِِ و لا رآدّ لقضآئه لا يُسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ هذا يا ابراهيم من باطن علم اللّه المكنون و من سرهّ المحزون الا ازيدك من هذا الباطن شافى الصّدور قلت بلى يا بن رسول اللّه ص قال ع قال اللّه تعالى ( فى سورة 29 آية 12 ) وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَ ما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ وَ لَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمّا كانُوا و اللّه الّذى لا إله الّا هو فالق الأصباح فاطر السّموات و الأرض لقد اخبرتك بالحقّ و انباتكم بالصّدق . اشعار فى مدح ال محمّد صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين قال العلّامة الزّمخشرى كثر الشّكّ و الخلاف و كلّ * يدّعى الفوز بالصّراط السّوى فاعتصامى بلا إله سواه * ثمّ حبّى لأحمد و علىّ فاز كلب بحبّ اصحاب كهف * كيف أشقى بحبّ ال النّبىّ